العودة الى روح الانسانية – تأملات كرامة – الدورة السادسة

إليهم، الساعين الى سبر الروح.

القاطنين في ظلال الخوف، الواقعين في شرك لا مفر منه، من استخدمَ إيمانهم لتبريرالعنف ، وحُمّلوا وزر أفعالٍ لم يقترفوها.

الى الذين خسروا عائلاتهم ومنازلهم، من تم اختطافهم، وترويعهم، وجرحهم، والاعتداءُ عليهم جسدياً، وذهنياً، من تم إبعادهم، وتهجيرهم.  من لا يملكون قرارهم، من صاروا منبوذين لاختلافِ دينهم، أو عرقهم، أو جنسهم، أو آرائهم ووجهات نظرهم.

إليكم، الى الإنسانِ أينما كان،

نبعثُ من مهرجان كرامة، كلمةً صادقةً ننبذ فيها  التطرفَ، وظلاله. ونجابهُ استغلال الإنسان لخدمة الشر والتدمير. وندينُ صناعة العنفِ الذي لا يولّدُ إلّا العنفَ -ولا بدّ له أن يتوقف-. ولا بد للرعب أن يتلاشى.

ونشاركُ من خلالها تأملاتنا وتساؤلاتنا، عن الإنسان، وللإنسان…

أين تذهبُ الأرضُ بالدم؟ كل هذا الدم؟ كل هذا القتل؟ كل هذا العنف؟ كيف أصبح الموت، واقعةً يوميةً معتادة؟ أين اختفت حرمةُ الموتِ وفجأة الحزن؟

دعونا نعود الى روحنا الإنسانية، باتحادنا، وبتحملنا المسؤولية جميعاً، تجاه خير الإنسانية، باهتمامنا جدياًـ وبجهودنا الجبارة، ودعونا نتظافر للإطاحة بالتطرف، ولتضييق خطاب الكراهية الذي يمزق إنسانيتنا، ويزيدُ الخراب والظلم.

وسنتمكن من العودة إلى روحنا الإنسانية، من خلال اظهار التواد، والإعتبار تجاه أبناء الإنسانية، باحترام الإختلافات، وبالتفكير بإطارٍ شاملٍ حيث يمكننا  جميعاً أن نعيش، ليرتدي الكون حلة الإنسانية من جديد.

ويتأتى هذا باتحادنا، وتحملنا جميعاً المسؤولية تجاه الخير لكل إنسان. وأننا باهتمامنا جدياًـ وبجهودنا الجادة (الجبارة) للإطاحة بالتطرف.  وبتضييق خطاب الكراهية الذي يمزق إنسانيتنا، ولا يزيدُ إلا الخراب والظلم.

وسنتمكن من العودة إلى روحنا الإنسانية، من خلال اظهار التواد، والإعتبار تجاه أبناء الإنسانية، باحترام الإختلافات، وبالتفكير بإطارٍ شاملٍ حيث يمكننا  جميعاً أن نعيش.