مقالات

جمعية أكسيون 216 – تونس

بدعم من شبكة أنهار ونادي سينما حقوق الإنسان والمقاومة، ختمت القافلة السينمائية موسمها الثاني في إقليم الساحل بالجمهورية (ولايات سوسة والمنستير والمهدية) والتي حملت عنوان “العنف، علاش؟” = “العنف، لماذا؟”. أقيم هذا النشاط بالتعاون مع المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب مكتب تونس والهيئة العامة للسجون والإصلاح. وكان انطلاق القافلة يوم 18 شباط واستمر حتى شهر 18 حزيران من هذا العام في جميع مناطق الجمهورية في 22 من الفضاءات المغلقة في السجون والقاعات الخاصة. كان اختيار موضوع العنف ليكون محور النقاشات بعد العروض بسبب تفشي هذه الظاهرة في المجتمع، والتي تستدعي مناقشة أسبابها ودوافعها وعواقبها كيف يمكننا أن نتعامل معها بهدف حسرها ولا سيّما بين المراهقين. ولذلك تمّ اختيار الفئات العمرية ما بين 14 وحتى 17 سنة، وعند الكبار من 20 وحتى 45 سنة، وتمت العروض في سجون للرجال وأخرى للنساء وسجن الأحداث للشباب والفتيات، حتى وصل العدد الإجمالي للحضور 1238. كان فيلم “الغضب الأبيض” للمخرج الفنلندي آرتو هونان، صادماً بالنسبة للحضور، والذي يناقش التنمّر وتأثيره النفسي والإجتماعي على حياة المراهق والتي تؤدي إلى ظاهرة القتل في المدارس “School Shooting”. اكتسب هذا الفيلم سمعة كبيرة لدرجة أنه أصبح مطلوباً من قبل إدارات السجون الأخرى أثناء تنظيم أوقات العروض فيما بينها. وفي جميع هذه العروض، كان يتم النقاش بين السجناء/السجينات بحضور ومشاركة موظفي السجن (المودعين)، وهو ما جعل النقاش على درجة عالية من الجرأة والأهمية، كما تمّ توزيع استمارات لسؤال الحضور حول تعريفهم العنف، وآرائهم تجاه هذه الظاهرة وكيفية التعامل معها، وما الذي أعجبهم في الفيلم، وهل لديهم قصص خاصة بهم تتعلق بالعنف، أو أي شيء يودون قوله في هذا الخصوص. وتمّ عرض فيلم “نموّ” للمخرج طارق الريماوي في قاعة محكمة تعتمد تقنية اللقاء عن بعد، وهو فيلم تحريكي عن أطفال يعيشون في مناطق النزاعات ويتحولون إلى جنود محاربين، ما أثار نقاشاً مهمّاً حول علاقة الآباء والأبناء وكيف يبدأ العنف في تصرفات الأطفال في علاقتهم وتعاملهم مع الألعاب أو الحيوانات أوالنباتات دون أن يتمّ توعيتهم أو توجيههم. وفي إطار الأيام الثقافية للوقاية من التعذيب التي نظمتها الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب، بدار الكتب الوطنية، شاركت الجمعية الثقافية للعمل السينمائي Action 216 وبدعم من شبكة أنهار بعروض أفلام سينمائية يومي 23 و24 حزيران/يونيو 2022. وقد تضمنت عروض الأفلام إلى جانب فيلمي “الغضب الأبيض” وفيلم “نمو”، الفيلم الهندي “غسّالة” للمخرج الهندي أناند سينج تشوهان، إضافة إلى مجموعة من الأفلام التونسية القصيرة. وتميز هذا النشاط أن الحاضرين هم من الباحثين والمختصين وأصحاب القرار، ما رفع مستوى النقاش للتطرق إلى نقاط قانونية وحقوقية غاية في الأهمية.

نادي سينما المقاومة وحقوق الإنسان – تونس

  • خلال شهر ديسمبر الماضي أقام عضو شبكة أنهار في تونس “نادي سينما حقوق الإنسان” عدة عروض سينمائية تبعها نقاشات وتعريف بأفلام حقوق الإنسان في مراكز شبابية ودور ثقافة بالتعاون مع شبكة أنهار.
  • خلال شهر فبراير الماضي تم إنشاء نادي سينما حقوق الإنسان والمقاومة بدار ثقافة ابن خلدون المغاربية وبالتعاون مع الشبكة تم الافتتاح بعرض تضامني مع المنتج المصري المعتقل “معتز عبد الوهاب” من خلال عرض آخر شريط انتجه “لما بنتولد” للمخرج تامر عزت.
  • تم إطلاق الدورة الأولى لِـ “قافلة أمل الثقافية” بالتعاون بين شبكة أنهار وبين المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب- مكتب تونس. وتهدف القافلة إلى إنشاء نوادي سينما حقوق الإنسان داخل السجون حيث تم عرض أفلام من الشبكة في 3 أقاليم جغرافية بالجمهورية التونسية (شمال، ووسط، وجنوب).
  • خلال شهر مارس الماضي قدم النادي فيلم “روشميا” للمخرج سليم ابو جبل.
  • في 5 حزيران تم عرض الفيلم التحريكي “البرج” عن مخيم صبرا وشاتيلا للمخرج النرويجي ماتس جرورد مع نقاش وذلك تضامنا مع غزة المحاصرة وكل فلسطين بالتعاون مع شبكة أنهار.
  • كما ويجري العمل على إنشاء الملتقى الأول لسينما حقوق الإنسان ليقام خلال شهر فبراير من العام المقبل 2022.